قلت: ويجوز تنزيل (يرزق) منزلة اللازم فلا يحتاج إلى مفعول. ويكون"بِغَيرِ حِسَابٍ"متعلقًا بمحذوف حالًا من الفاعل أو من المفعول؛ أي غير محاسِبٍ إيّاه، أو غير محاسَب.
* وجملة:"يشاءُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"يَرزُقُ مَن يشاءُ"في محل رفع خبر عن"اللَّهُ".
وجملة:"وَاللَّهُ يَرُزقُ ..."استئنافية مقررة للزيادة والوعد الكريم، فلا محل لها من الإعراب.
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ (1) :
الواو: للاستئناف. وجعلها أبو السعود عاطفة على مقدّر.
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ: في إعرابه ثلاثة أقوال:
الأول: الَّذِينَ: مبتدأ أول في محل رفع. كفروا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"كَفَرُوا"صلة لا محل لها من الإعراب.
أَعْمَالُهُمْ: مبتدأ ثان مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة.
كَسَرَابٍ: جار ومجرور، متعلّق بمحذوف خبر عن"أَعْمَالُهُمْ".
* وجملة:"أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ"في محل رفع خبر عن المبتدأ الأول"الَّذِينَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 423 - 424، والدر 5/ 222، ومعاني الفراء 2/ 254، وابن النحاس 3/ 97، والبيان 2/ 197، والزمخشري 3/ 78، والعكبري 2/ 972، والفريد 3/ 603 - 604، والمحرر 4/ 187، وأبو السعود 4/ 96، والشهاب 6/ 388، والجمل 3/ 229.
الجزء: 18 - الصفحة: 227