قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
إِنَّا (1) : أصله: إننا. إِنَّ: حرف ناسخ. والضمير"نا"في محل نصب اسم"إِنَّ". لِلَّهِ: اللام: حرف جر، ولفظ الجلالة: اسم مجرور. وهما متعلقان بمحذوف خبر: إنا كائنون للَّه.
وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ: الواو: حرف عطف. إِنَّا: كالذي تقدّم"إننا".
إِلَيْهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"رَاجِعُونَ"، والتقدير راجعون إليه، فهو مقدّم من تأخير. رَاجِعُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* جملة:"إِنَّا لِلَّهِ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"معطوفة على جملة مقول القول، فهي في محل نصب.
* جملة"قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ"لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم.
* جملة الشرط"إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا"لا محل لها من الإعراب، صلة الموصول"الَّذِينَ".
أُولَئِكَ: أُوْلَآءِ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف: حرف خطاب. عَلَيْهِمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم. أو هذا الخبر عن"أُولَئِكَ". صَلَوَاتٌ: فيها إعرابان (2) :
1 -أنه مبتدأ ثانٍ، و"عَلَيْهِمْ"متعلِّق بخبره.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال أبو حيان:"وإنّا أصله إننا؛ لأنها إن دخلت على الضمير المنصوب المتصل فحذفت نون من (إنّ) ، وينبغي أن تكون المحذوفة هي الثانية لأنها طرف، ولأنها عُهِد فيها الحذف إذا خُفِّفَت، فقالوا: إنْ زيد لقائم، وهو هنا حذف لاجتماع الأمثال فلذلك عملت، إذ لو كان من الحذف لا لهذه العلّة لانفصل الضمير، وارتفع، ولم تعمل؛ لأنها إذا خففت هذا التخفيف لم تعمل في الضمير"البحر 1/ 451.
(2) الدر المصون 1/ 413، حاشية الجمل 1/ 124، والبيان/ 129، إعراب النحاس 1/ 224، البحر 1/ 452.
الجزء: 2 - الصفحة: 48