هو متصل؛ لأن المؤمن عند موته في الدنيا بمنزلته في الجنة لمعاينته ما يُعطاه منها، أو ما يتَيقنه من نعيمها"."
3 -وذهب الفراء وغيره من الكوفيين إلى أن"إِلَّا"بمعنى"سوى"، قال الطبري:"وليس للذي قال من ذلك عندي وجه مفهوم. . .".
وذكر ابن عطية أن الطبري ضعَّف هذا الوجه.
قال ابن عطية:"وليس تضعيفه بصحيح؛ بل يصح المعنى بسوى وينسق".
4 -وقدّر الطبري"إِلَّا"بمعنى"بَعْدَ".
قال: "وإنما جاز أن توضع"إِلَّا"في موضع "بعد"لتقارب معنييهما في هذا الموضع".
قال الجمل: ". . . واختاره الطبري، وأباه الجمهور؛ لأن مجيء"إِلَّا"بمعنى "بعد"لم يثبت"ومثل هذا عند الشهاب في تعقُّب الطبري.
الْأُولَى: نعت لـ"الْمَوْتَةَ"منصوب مثله.
وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ:
الواو: حرف عطف. وَقَاهُمْ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
عَذَابَ: مفعول به ثانٍ منصوب. الْجَحِيمِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة"وَزَوَّجْنَاهُمْ"، أو على جملة"لَا يَذُوقُونَ"؛ فلها حكمها.
فَضْلًا: فيه ما يأتي (1) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 120، والعكبري / 1149، ومشكل إعراب القرآن 2/ 292، والفريد 4/ 278، وأبو السعود 5/ 561، وفتح القدير 4/ 580، ومعاني الزجاج 4/ 429، ومجمع البيان =
الجزء: 25 - الصفحة: 315