فهرس الكتاب

الصفحة 9112 من 10463

والمخصوص (1) بالذم محذوف، أي: هي، أي: النار.

* والجملة استئنافيَّة، أو معطوفة على الجملة قبلها.

{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(16)}

أَلَمْ يَأْنِ:

الهمزة: للاستفهام، وفيها وما بعدها حَضٌّ وتقريع.

وذكرها ابن (2) هشام نموذجًا للاستبطاء.

لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يأنِ: فعل مضارع مجزوم بـ"لَمْ"، وعلامةُ جزمه حذف حرف العِلَّة.

لِلَّذِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. وذهب العكبري (3) إلى أن اللام للبيتين، وعلى هذا يتعلَّق بمحذوف، أي: أعني للذين، ورأى السمين أنه لا حاجة إليه. آمُنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة"آمَنُوَا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ:

أَن: حرف مصدريّ ونصب واستقبال. تَخشَعَ: فعل مضارع منصوب.

قُلُوبُهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

* جملة"تَخشَعَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) إعراب النحاس 3/ 359.

(2) مغني اللبيب 1/ 97.

(3) العكبري/ 1209، والسمين 6/ 277، وحاشية الجمل 4/ 291.

الجزء: 27 - الصفحة: 313

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت