إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ: تقدّم إعرابها في الآية السابقة.
* وجملة"إِنَّ فِي ذَلِكَ ..."لا محل لها:
1 -استئنافيّة بيانيّة.
2 -اعتراضية.
لِلْعَالِمِينَ: متعلقان بمحذوف صفة لـ"آيَاتٍ".
وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ: مثل"وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ..."في الآية السابقة.
والكاف: في محل جر مضاف إليه.
* والجملة معطوفة على ما عُطِفت عليه جملة"ومن آياته خلق .."لا محل لها.
بِاللَّيْلِ: في المتعلِّق ما يأتي (1) :
1 -"مَنَامُكُمْ". قال أبو حيان:"والظاهر أن بالليل والنهار متعلق بمنامكم، فامتنّ تعالى بذلك؛ لأن النهار قد يُقام فيه وخصوصًا من كان مشتغلًا في حوائجه بالليل، وابتغاؤكم من فضله، أي: فيهما، أي: في الليل والنهار معًا؛ لأن بعض الناس قد يبتغي الفعل بالليل كالمسافرين والحراس بالليل وغيرهم".
وقال الزمخشري:"هذا من باب اللفّ، وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلَّا أنه فصل بين القرينين الأوّلين بالقرينين الآخرين؛ لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد، مع"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 167، والكشاف 2/ 506، والدر 5/ 374، ومغني اللبيب 6/ 65 حاشية
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ، وتفسير أبي السعود 4/ 275.
الجزء: 21 - الصفحة: 62