فهرس الكتاب

الصفحة 2863 من 10463

1 -أنه متعد لمفعول واحد هو الهاء. والتقدير: فعلوا ذلك.

2 -أنه متعد لمفعولين؛ وعليه يكون الهاء: في محل نصب مفعول أول. والثاني محذوف، والتقدير: اتخذوه إلها.

* والجملة استئناف مؤكد للإنكار والتشنيع عليهم، فلا محل لها من الإعراب.

وَكَانُوا ظَالِمِينَ:

الواو: استئنافيَّة، أو اعتراضية، أو حالية.

كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع اسم كان. ظَالِمِينَ: خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء.

* والجملة محتملة للمحالّ الإعرابية الآتية (1) :

1 -هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، إخبارًا بأن هذا ديدنهم وشأنهم في كل شيء؛ ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا.

2 -هي اعتراضية تذييلية لا محل لها من الإعراب. وفيه إخبار بأن من كان هذا ديدنهم ووضع الأشياء في غير موضعها وأبهم لا ينكر منهم مثل هذا الفعل.

3 -هي في محل نصب جملة حالية؛ أي: اتخذوه في هذه الحالة المستقرة لهم.

قال الشهاب:"وهذا فرق ما بين الجملة المعترضة والحالية بحسب المعنى، وهو دقيق جدًا".

{وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ(149)}

وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ:

الواو: استئناف مسوق لبيان قصة بني إسرائيل بعد اتخاذهم العجل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 391، والدر 3/ 344، وأبو السعود 2/ 298، والشهاب 4/ 219، والجمل 2/ 191 - 192.

الجزء: 9 - الصفحة: 147

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت