1 -اسم موصول بمعنى"الذي"؛ أي: ألهتهم، معطوف على المبتدأ، وعلى هذا ففي الكلام حذف؛ أي: أتوحيدُ اللهِ خير أم عبادة ما يشركون، وعائد الموصول محذوف.
2 -مصدريَّة، على تقدير محذوف في الأول فقط؛ أي: أتوحيد الله خير أم شرككم.
-والمصدر المؤول"ما يُشْرِكُونَ"معطوف على لفظ الجلالة في محل رفع.
يُشْرِكُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.
* وجملة:"آللَّهُ خَيْرٌ": في محل نصب محكية بالقول.
* وجملة:"يُشْرِكُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي، وفق إعراب (ما) .
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً:
أَمَّنْ: الهمزة: للاستفهام، قال أبو السعود (1) :"والهمزة لتقريرهم؛ أي: حملهم على الإقرار بالحق ..."، و"أَمْ"فيها ما يأتي (2) :
1 -منقطعة لعدم تقدم همزة استفهام ولا تسوية؛ أي: بل آلّذي خلق السموات والأرض.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره 4/ 208.
(2) المحيط 5/ 89، والدر 4/ 321، وتفسير أبي السعود 4/ 208، وفتح القدير 4/ 168، والفريد 3/ 692، وانظر معاني الأخفش 2/ 650 في (من) ، وحاشية الجمل 3/ 322، وحاشية الشهاب 7/ 53.
الجزء: 20 - الصفحة: 13