فيه أوجه (1) :
1 -عُذْرًا: بَدَل من"ذِكْرًا"في الآية السابقة.
أَوْ: حرف عطف. نُذْرًا: معطوف على"عُذْرًا"منصوب مثله. والعطف ثابت في بقية الأوجه.
2 -مفعول به للمصدر قبله"ذِكْرًا"، والمصدر المنوَّن جائزٌ إعماله. وفيه بُعْدٌ عند أبي حيان؛ لأن المصدر هنا لا يُراد به العمل، إنما يراد به الحقيقة.
3 -مفعول من أجله، والعامل فيه وفيما بعده:
أ - الْمُلْقِيَاتِ: اسم الفاعل.
ب - ذِكْرًا: المصدر.
قال السمين:"لأنّ كُلًّا منهما يَصلُح أن يكون مفعولًا بأحدهما، وحينئذٍ يجوز في"عُذْرًا أَوْ نُذْرًا"وجهان:"
أحدهما: أن يكونا مصدرين بسكون العين كالشُّكْر والكُفْر.
والثاني: أن يكونا جمع عزيز ونذير، والمراد بهما المصدر، بمعنى الإعذار والإنذار، كالنكير بمعنى الإنكار"."
4 -منصوب على الحال من"المُلْقيات".
5 -أو هو منصوب على الحال من الضمير في"المُلْقيات".
6 -وذكر مكي أنه انتصب على المصدر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 455، والدر 6/ 454، ومشكل إعراب القرآن 2/ 445، والبيان 2/ 486، والعكبري/ 1262، وحاشية الجمل 4/ 464، والفريد 4/ 598، والمحرر 15/ 265 - 261، وفتح القدير 5/ 356، وحاشية الشهاب 8/ 296، وأبو السعود 5/ 806، ومعاني الزجاج 5/ 266، ومعاني الفراء 3/ 222، والكشاف 3/ 301، والقرطبي 19/ 856، وكشف المشكلات/ 1416، ومجمع البيان 10/ 528، والحجة للفارسي 6/ 362، وإعراب القراءات السبع وعللها 2/ 426، والرازي 30/ 264 - 268.
الجزء: 29 - الصفحة: 444