وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (1) :
الواو: للعطف. مِنْهَا: مِن: للجر، وهو للتبعيض؛ لأن منها ما لا يؤكل، والضمير: في محل جرٍّ به. والجار والمجرور متعلق بـ (يأكلون) . وقال الشهاب في تقديمه:"للفاصلة، أو للحصر الإضافي بالنسبة للحمير ونحوها كما في الكشاف، أو الحصر باعتبار ما في"تَأْكُلُونَ"من الدلالة على العادة المستمرة".
تَأْكُلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملتان:"وَلَكُمْ فِيهَا. . ."و"وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ"معطوفتان على جملة:"نُسْقِيكُم. . ."، فلهما محلها من الإعراب: الرفع خبرًا عن مبتدأ مقدر، أو أنهما تفسيريتان لا محل لهما من الإعراب.
الواو: لعطف الجملة على السابقة. عَلَيْهَا: جار. والضمير: في محل جرّ به والجارّ متعلق بـ"تُحْمَلُونَ".
وَعَلَى الْفُلْكِ: الواو: للعطف. عَلَى الفُلْكَ: عَلَى: للجر. الْفُلْكِ: معطوف على الضمير.
قال الهمداني:"أعيد"عَلَى"كراهة أن يعطف على المضمر المخفوض من غير إعادة الجار". تُحْمَلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
وقدّره الشهاب فقال:"أي بأنفسكم وأثقالكم، وليس مما حذف فيه المضاف فأقيم المضاف إليه مقامه كما قيل".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الشهاب 6/ 326.
(2) الفريد 2/ 560، والشهاب 6/ 327.
الجزء: 18 - الصفحة: 32