2 -بمحذوف حال من"مِيثَاقًا". وأجازه أبو البقاء.
مِيثَاقًا: مفعول به منصوب. غَلِيظًا: صفة لـ"مِيثَاقًا"منصوب مثله.
* وجملة"تَأْخُذُونَهُ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"أَفْضَى. . ."في محل نصب حال من الضمير في"تَأْخُذُونَهُ".
* وجملة"أَخَذْنَ. . ."في محل نصب؛ معطوفة على جملة الحال. وقدّر البصريون معه (قد) .
وَلَا: الواو: استئنافيَّة. لَا: ناهية جازمة. تَنْكِحُوا: مضارع مجزوم، والواو: في محل رفع فاعل. مَا: فيها ما يأتي (1) :
1 -اسم موصول بمعنى"التي"واقعة على أنواع من يعقل كما تقدم في قوله تعالى:"مَا طَابَ لَكُمْ" (2) .
2 -اسم موصول واقعة موقع"مَنْ"الدال على العقلاء، أي: ولا تتزوجوا من تزوج آباؤكم، وهي في الحالتين في محل نصب مفعول به.
3 -مصدرية، أي: ولا تنكحوا مثل نكاح آبائكم الذي كان في الجاهلية، ويكون المصدر في محل نصب مفعول به.
نَكَحَ: فعل ماض مبني على الفتح. آبَاؤُكُمْ: فاعل مرفوع، والكاف: في محل جر مضاف إليه. مِنَ النِّسَاءِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ضمير المفعول به العائد على ما (نكحه) . و"مِنَ"لبيان الجنس المبهم عند من يثبت لها ذلك، أو أنها تبعيضية، أي: بعض النساء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 338، والكشاف 1/ 388، والبحر 3/ 208، والفريد 1/ 712، وانظر الطبري 4/ 219 فقد اختار المصدرية. مشكل إعراب القرآن 1/ 186، وتفسير أبي السعود 1/ 501.
(2) سورة النساء آية/ 3.
الجزء: 4 - الصفحة: 286