فهرس الكتاب

الصفحة 6286 من 10463

يُمِيتُنِي: مضارع مرفوع، والنون: للوقاية، وياء النفس: في محل نصب مفعول به. ثُمَّ: للعطف. يُحْيِينِ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمَّة مقدَّرة للثقل. والنون: للوقاية. والمفعول مقدَّر وهو ياء النفس المحذوفة لمراعاة الفواصل. وجاء"ثُمَّ"للتراخي، وذلك لاتساع الأمر بين الإماتة والإحياء؛ لأن المراد بها الإحياء في الآخرة. وقال أبو حيان:"لمّا كانت الإماتة والإحياء بعد البعث لا يمكن إسنادها إلا إلى الله لم يحتج إلى توكيد"، ولذا"نُظِمَا في سِمْط واحد". قاله أبو السعود.

* وجملة:"يُمِيتُنِي"صلة"الَّذِي"لا محل لها من الإعراب، وكذلك المعطوفة عليها.

{وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ(82)}(1)

وَالَّذِي: الواو: للعطف. الَّذِي: فيه القولان السابقان في الرفع على الابتداء، وخبره"فَهُوَ يَهْدِينِ"المتقدّم تقديرًا، أو الرفع والنصب على الوصفية. ودخول الواو جائز كما تقدّم. أَطْمَعُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره (أنا) .

أَن: حرف مصدري ناصب. يَغْفِرَ: مضارع منصوب. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) .

-والمصدر المؤؤل"أَنْ يَغْفِرَ"في محل نصب على نزع الخافض. قال أبو حيان:"ولم يحتج إلى توكيد". أو هو في محل جرّ بإسقاط الخافض وإبقاء عمله.

لِي: اللام: للجر. والياء: في محل جرّ به. وهو متعلق بـ"يَغْفِرَ".

خَطِيئَتِي: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة منع من ظهورها حركة المناسبة. والياء: في محل جرٍّ بالإضافة. يَوْمَ: ظرف منصوب بـ"يَغْفِرَ".

الدِّينِ: مضاف إليه مجرور. وقال أبو حيان:"الغفران وإن كان في الدنيا لا يتبين أثره إلا يوم الجزاء".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 23، والكشاف 3/ 118، وأبو السعود 4/ 168، والشهاب 7/ 18.

الجزء: 19 - الصفحة: 178

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت