* وجملة"إِنْ هُوَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
عَلَّمَهُ: علم: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول به.
قال السمين (1) :"يجوز أن تكون هذه الهاء للرسول -وهو الظاهر- فيكون المفعول الثاني محذوفًا، أي: عَلَّم الرسولَ الوحيَ، أي: المُوْحَى."
وأن يكون للقرآن والوحي، فيكون المفعول الأول محذوفًا، أي:"عَلَّمه الرسول". وهذا كلام شيخه أبي حَيّان.
شَدِيدُ: فاعل مرفوع. الْقُوَى: مضاف إليه مجرور. وقيل (2) : شَدِيدُ: هو جبريل، وهو الظاهر عند السمين. وقيل: اللَّه سبحانه وتعالى. واستبعد هذا أبو حيان.
واكتفى الزجاج بالوجه الأول.
قالوا (3) : وهو من إضافة الصِّفة المشبّهة لمرفوعها، مثل: حَسَنُ الوجهِ، وكريم الحَسَبِ.
* والجملة (4) :
1 -في محل رفع صفة ثانية لـ"وَحْيٌ".
2 -ويجوز أن تكون في محل نصب حالًا من"وَحْيٌ"؛ فهو نكرة موصوفة.
ولم أجد له ذكرًا عند السابقين، ولكنه من المسلَّمات في مثل هذا المقام.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 157، والدر 6/ 204، والعكبري/ 1186، وحاشية الجمل 4/ 223.
(2) البحر 8/ 157، والدر 6/ 204، ومعاني الزجاج 5/ 70.
(3) الدر 6/ 204، والفريد 4/ 378، وفتح القدير 5/ 105.
(4) العكبري/ 1186.
الجزء: 27 - الصفحة: 84