فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 10463

لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ:

لَوْ: حرف شرط غير جازم.؛ نُوا: فعل ماض ناسخ.

يَفْقَهُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع

فاعل والمفعول محذوف حذف اقتصار؛ أي: ذلك، أو لتنزيل المتعدي منزلة اللازم.

* وجملة:"يَفْقَهُونَ"في محل نصب خبر"كان".

-وجواب الشرط: قيل إنه محذوف لدلالة السياق عليه: وتقديره: لما فعلوا ما

فعلو ا. وقيل: إن"لَوْ"بمعنى"ما"النافية.

وقال أبو السعود (1) : الجواب غير مقدر "على أنّ َ"لَوْ"لمجرد التمني المنبئ"

عن امتناع تحقق مدخولها؛ أي لو كانوا من أهل الفطانة والفقه"."

* وجملة:"لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ"اعتراض تذييلي من جهته سبحانه، غير داخل تحت

القول المأمور به، مؤكِّد لمضمونه.

{فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(82)}

فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا (2) :

الفاء: هي الفصيحة. قال أبو السعود: هي لسببية ما سبق للإخبار بما ذكر من

الضحك والبكاء لا لنفسهما؛ إذ لا تتصور السببية في الأول أصلًا[يعني في

الضحك]. اللام: للأمر الجازم.

يَضْحَكُوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع

فاعل. قال أكثر المعربين هو أمر في اللفظ وخبر في المعني، وعبارة الزمخشري:

"معناه: فسيضحكون قليلًا ويبكون كثيرًا. جاء على لفظ الأمر للدلالة على أنَّه حتم"

واجب لا يكون غيره" (2) ."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 432.

(2) الكشاف 2/ 165، والشهاب 4/ 351.

الجزء: 10 - الصفحة: 277

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت