قَلِيلًا: فيه من أوجه الإعراب ما يأتي (1) :
1 -نائب عن المفعول المطلق، وتقديره: ضحكًا كثيرًا. قال السمين: وهو
أحد المواضع المطرد فيها حذف الموصوف هاقامة الصفة مكانه.
2 -نائب عن الظرف، وتقديره: زمنًا قليلًا. وعلى هذا الوجه فسر القليل بأنه
مدة العمر، والكثير بتأبيد الخلود. وذهب بعض المعربين إلى أن الوجه
الأول أمتن. قال أبو حيان:"لأنَّ دلالة الفعل على المصدر بحروفه،"
ودلالته على الزمن بهيئته؛ فدلالته على المصدر أقوى"."
وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا:
الواو: للعطف. وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا: إعرابه كإعراب ما عطف عليه.
جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (2) :
جَزَاءً: اسم منصوب، وفي علة نصبه ما يأتي:
1 -هو مفعول له؛ أي إن العلة في قلة الضحك وكثرة البكاء ما ينتظرهم من
جزاء.
2 -هو مفعول مطلق [منصوب على المصدر] بفعل مقدر من لفظه؛ أي
يجزون جزاء.
بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ:
فيه ما يأتي:
1 -الباء: جارة مفيدة للسببية. مَا: مصدرية. كَانُوا: فعل ماض ناسخ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 81 - 82، والدر 3/ 488، ومعاني الزجاج 2/ 463، وابن النحاس 2/ 129،
والكشاف 2/ 165، والعكبري 2/ 653، والفريد 2/ 496، والمحرر 6/ 585 - 586،
والقرطبي 8/ 138، وأبو السعود 2/ 433، والشهاب 4/ 351.
(2) البحر 5/ 82، والدر 3/ 488، وابن النحاس 2/ 129، والعكبري 2/ 653، والفريد 2/ 496،
والمحرر 6/ 586، وزاد المسير 2/ 285، وأبو السعود 2/ 433، والشهاب 4/ 351،
والجمل 2/ 305.
الجزء: 10 - الصفحة: 278