1 -توكيد معنوي لضمير المخاطب، وهو"الكاف"في"هَدَاكُم".
2 -حال منصوب، وصاحب الحال هو الكاف في"هَدَاكُم"، وهو على
الحالين منصوب، وعلامة نصبه الياء.
وتقدَّم مثل هذين الوجهين في الآية/ 92 من سورة الحجر.
* وجملة"لَهَدَاكُمْ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* وجملة"وَلَوْ شَاءَ الله ..."معطوفة على جملة الاستئناف في أول الآية،
فلا محلَّ لها من الإعراب.
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً:
هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: اسم موصول مبنيّ على السكون
في محل رفع خبر. أَنْزَلَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"،
مِنَ السَّمَاءِ جارّ ومجرور، وفي تعلّق الجارّ قولان:
1 -متعلِّق بالفعل"أَنْزَلَ".
2 -متعلِّق بمحذوف حال من (1) "قَدْ"، فهو صفة تقدَّمت على النكرة. أي:
ماءً كائنًا من السماء على النعت، فلما قُدِّم نصب على الحال.
مَاءٌ: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"أَنْزَلَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ: وفيها ما يأتي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 3/ 218.
(2) البحر 5/ 478، والدر 3/ 315، والفريد 3/ 217 - 218، وأبو السعود 3/ 250، وفتح
القدير 3/ 150، والكشاف 2/ 199، وروح المعاني 14/ 105.
الجزء: 14 - الصفحة: 125