فهرس الكتاب

الصفحة 4424 من 10463

والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. قَصْدُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. السَّبِيلِ: مضاف إليه

مجر ور.

قال أبو حيان:"والمعنى: وعلى الله تبيين طريق الهدي، وذلك بنصب الأدلَّة"

وبَعْثِ الرسل"."

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

وَمِنْهَا جَائِرٌ: الواو: حرف عطف، أو للاعتراض. مِنْهَا: جارٌّ ومجرور متعلِّقان

بمحذوف خبر مقدَّم، جَائِرٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع على تقدير محذوف، أي: سبيل

جائر، فلما حُذِف الموصوف أخذت الصفة حكمه.

* والجملة فيها ما يأتي (1) :

1 -اعتراضيَّة جيء بها لبيان الحاجة إلى البيان.

2 -أو معطوفة على الجملة السابقة.

وعلى الحالين الجملة لا محل لها من الإعراب.

وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ:

وَلَوْ: الواو عاطفة. لَوْ: حرف امتناع لامتناع، حرف شرط غير جازم. شَآءَ:

فعل ماض مبنيّ على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، والمفعول

محذوف، أي: هدايتكم.

قال أبو حيان:"ومفعول"شَاءَ"محذوف لدلالة"لَهَدَاكُمْ"، أي: ولو شاء"

هدايتكم". قال الشهاب (2) :"قدَّر مفعوله من مضمون الجواب كما هو المطرد فيه"."

لَهَدَاكُمْ: اللام واقعة في جواب"لَوْ". هَدَاكُم: فعل ماض مبنيّ على الفتح

المقدَّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، والكاف: في محل نصب

مفعول به. أَجْمَعِينَ: في إعرابه وجهان (3) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 3/ 249.

(2) حاشية الشهاب 5/ 315، والرازي 19/ 732.

(3) الفريد 3/ 217 ذكر الوجه الأول.

الجزء: 14 - الصفحة: 124

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت