وقال الشهاب:"هو من الإيعاد، ويصح أن يكون من الوعد العام". والكلام"على معنى: إن كان لا بد من أن تريني"، قاله أبو السعود.
* وجملة:"رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي"في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قُل رَّبِّ ..."استئناف مقرر لمضمون ما تقدمه ومبين للزوم وقوع العذاب على أهل الكفر بتكذيبهم، فلا محل لها من الإعراب.
رَبِّ: منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة قبل ياء النفس المحذوفة تخفيفًا. والنداء اعتراض بين الشرط والجواب. قال الفراء:"لو لم يكن قبله جزاء لم يجز دخول الفاء". و"أعيد لفظ الرب مبالغة في الابتهال والتضرّع"، قاله الجمل.
فَلَا تَجْعَلْنِي: الفاء: رابطة للجزاء بالشرط في الآية السابقة.
لَا: دعائية جازمة. تَجْعَلْنِي: مضارع مجزوم. والنون: للوقاية. والياء: في محل نصب مفعول أول، وهو مفعول صريح.
فِي الْقَوْمِ: جار ومجرور، وهو في محل نصب مفعول ثان غير صريح.
الظَّالِمِينَ: نعت مجرور. وعلامة جره الياء.
* وجملة:"فَلَا تَجْعَلْنِي ..."في محل جزم جوابًا للشرط.
-وقوله:"رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي ..."داخل في حيّز مقول القول، فهو في محل نصب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 5/ 199، ومعاني الفراء 2/ 241، والبيان 2/ 188، والعكبري 2/ 960، والفريد 2/ 578، والقرطبي 12/ 98، والجمل 3/ 201.
الجزء: 18 - الصفحة: 119