قال أبو حيان:"وكان العطف في"فَقَالَ"بالفاء دلالة على التعقيب، لأنه لما خطر بباله هذا القول بعد تطلُّبه لم يتمالك أن نطق به من غير تمهُّل".
* جملة"إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"يُؤْثَرُ"في محل رفع صفة لـ"سِحْرٌ".
إِن: حرف نفي. هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
إِلَّا: أداة حصر. قَولُ: خبر المبتدأ مرفوع.
الْبَشَرِ: مضاف إليه مجرور.
قال أبو حيان (1) :"إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ: تأكيد لما قبله".
قال الشهاب:"لأن المقصود منهما نفي كونه قرآنًا، ومن كلام اللَّه وإن اختلفا معنى، ولذا لم يجعلهما تأكيدًا".
قال هذا: لأن البيضاوي قال:"إِن هَذَا إِلَّا قَولُ الْبَشَرِ"كالتأكيد للجملة الأولى، ولذلك لم يعطف عليها"."
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) }
سَأُصْلِيهِ: السين: حرف للاستقبال. أَصْلِيهِ: فعل مضارع مرفوع.
والفاعل: ضمير تقديره"أنا". والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
سَقَرَ: مفعول به ثانٍ منصوب. وهو ممنوع من الصرف فهو علم مؤنث.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 375، وفتح القدير 5/ 327، وأبو السعود 5/ 790، وحاشية الشهاب 8/ 276.
الجزء: 29 - الصفحة: 326