فهرس الكتاب

الصفحة 9783 من 10463

قال أبو حيان:"وكان العطف في"فَقَالَ"بالفاء دلالة على التعقيب، لأنه لما خطر بباله هذا القول بعد تطلُّبه لم يتمالك أن نطق به من غير تمهُّل".

* جملة"إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ"في محل نصب مقول القول.

* جملة"يُؤْثَرُ"في محل رفع صفة لـ"سِحْرٌ".

{إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ(25)}

إِن: حرف نفي. هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.

إِلَّا: أداة حصر. قَولُ: خبر المبتدأ مرفوع.

الْبَشَرِ: مضاف إليه مجرور.

قال أبو حيان (1) :"إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ: تأكيد لما قبله".

قال الشهاب:"لأن المقصود منهما نفي كونه قرآنًا، ومن كلام اللَّه وإن اختلفا معنى، ولذا لم يجعلهما تأكيدًا".

قال هذا: لأن البيضاوي قال:"إِن هَذَا إِلَّا قَولُ الْبَشَرِ"كالتأكيد للجملة الأولى، ولذلك لم يعطف عليها"."

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) }

سَأُصْلِيهِ: السين: حرف للاستقبال. أَصْلِيهِ: فعل مضارع مرفوع.

والفاعل: ضمير تقديره"أنا". والهاء: في محل نصب مفعول به أول.

سَقَرَ: مفعول به ثانٍ منصوب. وهو ممنوع من الصرف فهو علم مؤنث.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 375، وفتح القدير 5/ 327، وأبو السعود 5/ 790، وحاشية الشهاب 8/ 276.

الجزء: 29 - الصفحة: 326

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت