1 -حال من الضمير المستتر في"هَلُوعًا".
وهلوعًا: هو العامل في الحال، والتقدير: هلوعًا حال كونه جزوعًا وقت مَسّ الشر. فهي حال مقدَّرة، وعلى هذا الوجه تكون"إِذَا"ظرفًا محضًا.
2 -خبر لـ"كان"محذوفة، أو لـ"صار"مضمرًا، أي: إذا مَسَّه الشَّرُّ كان أو صار جزوعًا. وعلى هذا الوجه تكون"إِذَا"شرطيَّة.
3 -نعت لـ"هَلُوعًا". قال مكي:"وقيل: هو نعت لـ"هلوع"، وفيه بُعْد؛ لأنك تنوي به التقديم قبل"إِذَا".". وذكره الهمداني.
4 -وذهب الهمداني إلى جواز كونه حالًا من الضمير المنويّ في"خُلِقَ"ومثله عند ابن الأنباري. وهي حال مقدَّرة.
* والجملة الشرطية استئنافيّة.
* وجملة"مَسَّهُ. . ."في محل جر مضاف إليه.
* وجملة جواب الشرط على إعراب"جَزوُعًا"خبرًا لفعل ناسخ مقدَّر لا محل لها. فهي جواب شرط غير جازم.
إعراب هذه الآية كإعراب الآية السابقة، وهي معطوفة عليها.
وفي"مَنُوعًا"الأوجه المذكورة فيما تقدَّم.
{إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) }
إِلَّا: حرف استثناء. المُصَلِّينَ (1) : مستثنى من"الإِنْسَانَ"منصوب. ولم يذكر = والبيان 2/ 461، وفتح القدير 5/ 292، وحاشية الشهاب 8/ 245، وحاشية الجمل 4/ 406، ومجمع البيان 2/ 449، والقرطبي 18/ 290، وإعراب النحاس 3/ 507.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 335، والدر 6/ 406، والفريد 4/ 530، والعكبري/ 1240، وحاشية الجمل =
الجزء: 29 - الصفحة: 178