فهرس الكتاب

الصفحة 9635 من 10463

1 -حال من الضمير المستتر في"هَلُوعًا".

وهلوعًا: هو العامل في الحال، والتقدير: هلوعًا حال كونه جزوعًا وقت مَسّ الشر. فهي حال مقدَّرة، وعلى هذا الوجه تكون"إِذَا"ظرفًا محضًا.

2 -خبر لـ"كان"محذوفة، أو لـ"صار"مضمرًا، أي: إذا مَسَّه الشَّرُّ كان أو صار جزوعًا. وعلى هذا الوجه تكون"إِذَا"شرطيَّة.

3 -نعت لـ"هَلُوعًا". قال مكي:"وقيل: هو نعت لـ"هلوع"، وفيه بُعْد؛ لأنك تنوي به التقديم قبل"إِذَا".". وذكره الهمداني.

4 -وذهب الهمداني إلى جواز كونه حالًا من الضمير المنويّ في"خُلِقَ"ومثله عند ابن الأنباري. وهي حال مقدَّرة.

* والجملة الشرطية استئنافيّة.

* وجملة"مَسَّهُ. . ."في محل جر مضاف إليه.

* وجملة جواب الشرط على إعراب"جَزوُعًا"خبرًا لفعل ناسخ مقدَّر لا محل لها. فهي جواب شرط غير جازم.

{وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا(21)}

إعراب هذه الآية كإعراب الآية السابقة، وهي معطوفة عليها.

وفي"مَنُوعًا"الأوجه المذكورة فيما تقدَّم.

{إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) }

إِلَّا: حرف استثناء. المُصَلِّينَ (1) : مستثنى من"الإِنْسَانَ"منصوب. ولم يذكر = والبيان 2/ 461، وفتح القدير 5/ 292، وحاشية الشهاب 8/ 245، وحاشية الجمل 4/ 406، ومجمع البيان 2/ 449، والقرطبي 18/ 290، وإعراب النحاس 3/ 507.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 335، والدر 6/ 406، والفريد 4/ 530، والعكبري/ 1240، وحاشية الجمل =

الجزء: 29 - الصفحة: 178

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت