تقديره"هو". وهو (1) ضمير النبيّ عليه الصلاة والسلام. وهو الظاهر عند السمين. أو هو ضمير القرآن.
عَنِ الْهَوَى: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"يَنْطِقُ". أو بمحذوف حال من الفاعل. والوجه الأول أثبت أقوى. وعَن (2) : على بابها، أي: ما يصدر نطقُه عن الهوى. وقيل: هي بمعنى الباء.
قال ابن هشام:"والظاهر أنها على حقيقتها [أي: المجاوزة] ، وأن المعنى: وما صدر قولُه عن هوى".
* والجملة معطوفة على جملة جواب القسم؛ فلا محل لها من الإعراب.
إِنْ: حرف نفي بمعنى"ما". هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
والمراد بالضمير (3) "هُوَ"ما ينطق به الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-. أو القرآن خاصة.
إِلَّا: أداة حصر. وَحْيٌ: خبر المبتدأ مرفوع. يوُحَى: فعل مضارع مبني للمفعول. ونائب الفاعل ضمير تقديره"هُوَ".
* وجملة"يُوحَى" (4) في محل رفع نعت لـ"وحي".
قال الشوكاني:"صفة لـ"وَحْيٌ"تفيد الاستمرار التجدُّدي، وتفيد نفي المجاز، وهي عند أبي السعود صفة مؤكِّدة لوحي. . . ."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 157، والدر 6/ 204.
(2) الدر 6/ 204، والعكبري/ 1186، والفريد 4/ 377، ومغني اللبيب 2/ 402، وانظر البحر 8/ 157.
(3) الدر 6/ 204، وحاشية الجمل 4/ 223.
(4) الدر 6/ 204، وفتح القدير 5/ 105، والفريد 4/ 378، وأبو السعود 5/ 642، وحاشية الجمل 4/ 223.
الجزء: 27 - الصفحة: 83