لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ:
لَوْلَا: حرف تحضيض، أي: هَلّا، وفيه معنى الإنكار عليهم والتعجيز.
يَأْتُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. عَلَيْهِمْ: جارٌّ
ومجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
وفي الكلام (1) حذف مضاف، أي: على عبادتهم، أو على دعواهم بأنها آلهة.
فحذف هذا المضاف للعلم به. والجار متعلق بمحذوف حال من"سُلْطَانٍ"؛ فهو
نعت له مقدَّم عليه. ويجوز تعليقه بالفعل"يَأْتُونَ".
بِسُلْطَانٍ: جار ومجرور. والجار متعلق بـ"يَأْتُونَ". بَيِّنٍ: نعت مجرور.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الأنعام 6/ 21.
وانظر فيها الآيتين / 93، 144، وتكررت في سور أخرى.
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ:
الواو: استئنافية.
إِذِ: فيها ما يلي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 439، والفريد 3/ 317، وأبو السعود 3/ 368، وحاشية الجمل 3/ 10، والكشاف
2/ 252، وحاشية الشهاب 6/ 81.
(2) الدر 4/ 440، والعكبري/ 840، والفريد 3/ 317، ومشكل إعراب القرآن 2/ 38، وحاشية
الجمل 3/ 10، ومعاني الفراء 2/ 136، وهمع الهوامع 3/ 175. ذكر التعليل وناقش هذه
الآية. والبيان 2/ 102، وإعراب النحاس 2/ 268، ومغني اللبيب 2/ 21 - 23.
الجزء: 15 - الصفحة: 258