فهرس الكتاب

الصفحة 4885 من 10463

1 -"إِذِ": ظرف لفعل محذوف. قال العكبري:"أي: قال بعضهم"

لبعض ..."، فهو مبنيّ على السكون في محل نصب. وقدره مكي:"

واذكروا إذ.

2 -وذهب بعضهم إلى أن"إذ"حرف تعليل، أي: فَأْووا إلى الكهف

لاعتزالكم إياهم، وهو مقول القول.

قال السمين:"لكنه لا يصح. وكذلك الأمر عند الكرخي"

3 -وسياق النص عند الفراء أنَّها شرطية. ويأتي الرد عليه.

اعْتَزَلْتُمُوهُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل.

والميم: للجمع، والواو: حرف إشباع. والهاء: في محل نصب مفعول به.

وَمَا يَعْبُدُونَ: الواوة حرف عطف. مَا ة فيه الأوجه الآتية (1) :

1 -اسم موصول بمعنى"الذي"معطوف على ضمير النصب، وهو الهاء في

"اعْتَزَلْتُمُوهُمْ"، أي: واعتزلتم معبودهم. ولم يذكر أبو حيان غير هذا

الوجه. واكتفى به الزجاج.

2 -حرف مصدري، وهو وما بعده في تأويل مصدر، وهو معطوف على

ضمير النصب، أي: اعتزلتموهم واعتزلتم عبادتهم.

3 -يجوز أن يكون"مَا"حرف نفي. وسيترتب على هذا الوجه تقديران في

الاستثناء، وسيأتي بيانهما. وذهب إلى هذا الوجه الزمخشري. وجُعِلت

الجملة معترضة في أثناء القصة.

قال الهمذاني:"والثالث أنَّها نافية عارية عن المحل معترضة بين كلام"

الفتية""

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 106، والدر 4/ 480، والعكبري / 840، والفريد 3/ 317، وفتح القدير 3/ 273،

وأبو السعود 3/ 368، وحاشية الجمل 3/ 10، وحاشية الشهاب 6/ 81، والكشاف 2/

252، والبيان 2/ 102، وكشف المشكلات / 746، ومعاني الفراء 2/ 136، والتبيان 7/

19، ومعاني الزجاج 3/ 272، والقرطبي 10/ 367، وروح المعاني 15/ 220.

الجزء: 15 - الصفحة: 259

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت