النون. والنون المثبتة: هي نون الوقاية. والياء: المحذوفة للفاصلة (1) في محل نصب مفعول به. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"فَاعْتَزِلُونِ"في محل جزم جواب الشرط.
* وجملة"إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي"معطوفة على جملة"وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ"؛ فلها حكمها.
فَدَعَا: الفاء: حرف عطف على مقدَّر (2) ، أي: فلم يتركوه فدعا رَبّه. . .
قال ابن عطية:"قبله محذوف من الكلام تقديره: فما كفّوا عنه بل تطرقوا إليه. .".
دَعَا: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". رَبَّهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جرٍّ بالإضافة.
أَنَّ: حرف ناسخ. هَؤُلَاءِ: الهاء: حرف تنبيه: أُوْلَاءِ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم"إنّ".
قَوْمٌ: خبر"أَنَّ"منصوب. مُجْرِمُونَ: نعت مرفوع.
و"أَنَّ"وما بعدها في محل جَرٍّ (3) على إضمار الجارّ، أي: بأن هؤلاء.
قال الشهاب:"يعني فيه باء محذوفة هي صلة الدعاء، كما في: دعوت الله بكذا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذهب بعض من أعرب في هذه الزمان إلى أن الياء لا تُرْسَم لأنها من آيات الزوائد. فتأمل هذا!!
(2) حاشية الجمل 4/ 104، والمحرر 13/ 271، وفتح القدير 4/ 574.
(3) البحر 8/ 35، والدر 6/ 114، وحاشية الجمل 4/ 104، وحاشية الشهاب 8/ 8، والبيان 2/ 359، والعكبري / 1146، ومشكل إعراب القرآن 2/ 289، والفريد 4/ 273، وفتح القدير 4/ 574، ومعاني الزجاج 4/ 426، والكشاف 3/ 108، والقرطبي 16/ 136.
الجزء: 25 - الصفحة: 285