* والجملة في محل رفع خبر"أَنْتُمْ".
* وجملة"أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هُوَ الَّذِي".
وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ: الواو: عاطفة، و"هُوَ"فيه قولان (1) :
1 -ضمير اسم اللَّه تعالى.
2 -ضمير القصة.
وفي إعراب هذه الآية ما يأتي (2) :
1 -هُوَ: مبتدأ ولفظ الجلالة خبر، وفي متعلّق"فِي السَّمَاوَاتِ"ما يأتي:
أ - بنفس لفظ الجلالة لما يأتي:
1 -لتضمنه معنى العبادة، أي: وهو المعبود في السموات. وهذا قول الزجاج وابن عطية والزمخشري.
2 -لما تضمنه من معنى الألوهية وإن كان علمًا؛ لأن العلم يعمل في الظرف لما يتضمنه من المعني، وهذا قول أبي حيان.
3 -لما تضمنه من المعاني، أي: أنه أراد أن يدل على خلقه وآثار قدرته وإحاطته. . . ونحو ذلك من صفات، وفضّل هذا القولَ ابنُ عطية.
ب - بمحذوف صفة للفظ الجلالة، أي: وهو اللَّه المعبود، أو وهو اللَّه المدبِّر. وضعَّف السمين هذا الوجه؛ لأن حذف الصفة قليل جدًّا.
ج - بمفعول"يَعْلَمُ"وهو: سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ، أي: يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ فيهما. ذكره النحاس، وضعَّفه السمين؛ لما فيه من تقديم معمول المصدر عليه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 4/ 72، والدر المصون 3/ 6، والعكبري/ 480، والفريد 2/ 117.
(2) البحر المحيط 4/ 72، والدر المصون 3/ 6، والعكبري/ 480، والفريد 2/ 117، والبيان 1/ 313، ومغني اللبيب تحقيق د. عبد اللطيف الخطيب 5/ 282، والكشاف 1/ 495، وتفسير أبي السعود 2/ 120، وفتح القدير 2/ 115، وحاشية الشهاب 4/ 16، وحاشية الجمل 2/ 4.
الجزء: 7 - الصفحة: 106