فهرس الكتاب

الصفحة 2128 من 10463

* والجملة في محل رفع خبر"أَنْتُمْ".

* وجملة"أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هُوَ الَّذِي".

{وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ(3)}

وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ: الواو: عاطفة، و"هُوَ"فيه قولان (1) :

1 -ضمير اسم اللَّه تعالى.

2 -ضمير القصة.

وفي إعراب هذه الآية ما يأتي (2) :

1 -هُوَ: مبتدأ ولفظ الجلالة خبر، وفي متعلّق"فِي السَّمَاوَاتِ"ما يأتي:

أ - بنفس لفظ الجلالة لما يأتي:

1 -لتضمنه معنى العبادة، أي: وهو المعبود في السموات. وهذا قول الزجاج وابن عطية والزمخشري.

2 -لما تضمنه من معنى الألوهية وإن كان علمًا؛ لأن العلم يعمل في الظرف لما يتضمنه من المعني، وهذا قول أبي حيان.

3 -لما تضمنه من المعاني، أي: أنه أراد أن يدل على خلقه وآثار قدرته وإحاطته. . . ونحو ذلك من صفات، وفضّل هذا القولَ ابنُ عطية.

ب - بمحذوف صفة للفظ الجلالة، أي: وهو اللَّه المعبود، أو وهو اللَّه المدبِّر. وضعَّف السمين هذا الوجه؛ لأن حذف الصفة قليل جدًّا.

ج - بمفعول"يَعْلَمُ"وهو: سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ، أي: يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ فيهما. ذكره النحاس، وضعَّفه السمين؛ لما فيه من تقديم معمول المصدر عليه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر المحيط 4/ 72، والدر المصون 3/ 6، والعكبري/ 480، والفريد 2/ 117.

(2) البحر المحيط 4/ 72، والدر المصون 3/ 6، والعكبري/ 480، والفريد 2/ 117، والبيان 1/ 313، ومغني اللبيب تحقيق د. عبد اللطيف الخطيب 5/ 282، والكشاف 1/ 495، وتفسير أبي السعود 2/ 120، وفتح القدير 2/ 115، وحاشية الشهاب 4/ 16، وحاشية الجمل 2/ 4.

الجزء: 7 - الصفحة: 106

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت