فهرس الكتاب

الصفحة 2127 من 10463

مِنْ طِينٍ: جارّ ومجرور، وفي المتعلّق ما يأتي (1) :

1 -بـ"خَلَقَكُم"، و"مِنْ"لابتداء الغاية.

2 -بـ "بمحذوف حال من الضمير في"خَلَقَكُم"، أو من مضاف محذوف، أي: خلق أصلكم كائنًا من طين، و"مِنْ"للبيان."

ثُمَّ: حرف عطف، وفي معناها ما يأتي (2) :

1 -لترتيب زمان بعد زمان، وقضى بمعنى"أظهر"، وهي صفة"فعل".

2 -للترتيب في الذكر، وقضى بمعنى"كتب وقدّر"، وهي صفة ذات.

وقال أبو السعود"ثُمَّ"للإيذان بتفاوت ما بين خلقهم وبين تقدير آجالهم حسبما تقتضيه الحكم المبالغة.

قَضَى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدَّر للتعذر، والفاعل مستتر تقديره"هو". أَجَلًا: مفعول به منصوب.

* وجملة"قَضَى أَجَلًا"معطوفة على جملة الصلة لا محل لها.

وَأَجَلٌ: الواو: عاطفة، و"أَجَلٌ"مبتدأ مرفوع، وسوَّغ الابتداء بالنكرة الوصف (3) والعطف. مُسَمًّى: صفة لـ"أَجَلٌ"مرفوعة مثله، وعلامة الرفع الضمة المقدرة.

عِنْدَهُ: ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه.

* وجملة"أَجَلٌ. . . عِنْدَهُ"معطوفة على جملة الصلة لا محل لها.

ثُمَّ: مرّ ذكرها في الآية السابقة. أَنْتُمْ: ضمير منفصل مبنيّ في محل رفع مبتدأ (4) .

تَمْتَرُونَ: مثل"يَعْدِلُونَ"في الآية السابقة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر المحيط 4/ 70، وإعراب النحاس 2/ 55، والدر المصون 3/ 4، والعكبري/ 479، والفريد 2/ 116.

(2) البحر المحيط 4/ 70، والدر المصون 3/ 5، والفريد 1/ 116، وتفسير أبي السعود 2/ 119، وفتح القدير 2/ 114، وحاشية الجمل 2/ 4.

(3) مغني اللبيب تحقيق د. عبد اللطيف الخطيب 5/ 439، 447.

(4) جعل أبو حيان"ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ"من باب الالتفات. انظر البحر المحيط 4/ 71.

الجزء: 7 - الصفحة: 105

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت