وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما تقدَّم. أي: إذا تردّى فما يغني عنه ماله.
* وجملة"مَا يُغْنِي. . .":
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -وقيل معطوفة على جملة"سَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى".
3 -أو هي في محل نصب على الحال.
إِنَّ (1) : حرف ناسخ. عَلَيْنَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر.
لَلْهُدَى: اللام: للابتداء والتوكيد. الْهُدَى: اسم"إنَّ"منصوب، والفتحة مقدَّرة على الألف للتعذُّر.
والتقدير: إن الهدى لكائن علينا. أي: التعريف بالسبيل إلى الهدى.
* والجملة (2) استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود:"استئناف مقرِّر لما قبله. . .".
{وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (13) }
وَإِنَّ (1) : الواو: حرف عطف. إِنَّ: حرف ناسخ.
لَنَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر.
لَلْآخِرَةَ: اللام: للابتداء والتوكيد. الْآخِرَةَ: اسم"إنّ"منصوب.
وَالْأُولَى: معطوف على"الْآخِرَةَ"منصوب مثله.
والتقدير: وإن الآخرة والأولى لكائنتان لنا، أي: ثوابهما، ذكره أبو حيان.
* والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها فلا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مشكل إعراب القرآن 2/ 479.
(2) حاشية الجمل 4/ 546، وأبو السعود 5/ 877، وفتح القدير 5/ 453.
الجزء: 30 - الصفحة: 310