فهرس الكتاب

الصفحة 10235 من 10463

وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما تقدَّم. أي: إذا تردّى فما يغني عنه ماله.

* وجملة"مَا يُغْنِي. . .":

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -وقيل معطوفة على جملة"سَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى".

3 -أو هي في محل نصب على الحال.

{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى(12)}

إِنَّ (1) : حرف ناسخ. عَلَيْنَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر.

لَلْهُدَى: اللام: للابتداء والتوكيد. الْهُدَى: اسم"إنَّ"منصوب، والفتحة مقدَّرة على الألف للتعذُّر.

والتقدير: إن الهدى لكائن علينا. أي: التعريف بالسبيل إلى الهدى.

* والجملة (2) استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وقال أبو السعود:"استئناف مقرِّر لما قبله. . .".

{وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (13) }

وَإِنَّ (1) : الواو: حرف عطف. إِنَّ: حرف ناسخ.

لَنَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر.

لَلْآخِرَةَ: اللام: للابتداء والتوكيد. الْآخِرَةَ: اسم"إنّ"منصوب.

وَالْأُولَى: معطوف على"الْآخِرَةَ"منصوب مثله.

والتقدير: وإن الآخرة والأولى لكائنتان لنا، أي: ثوابهما، ذكره أبو حيان.

* والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها فلا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مشكل إعراب القرآن 2/ 479.

(2) حاشية الجمل 4/ 546، وأبو السعود 5/ 877، وفتح القدير 5/ 453.

الجزء: 30 - الصفحة: 310

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت