2 -لانتهاء الغاية بمعنى"إلى"، أي: إلى يوم تشخص فيه الأبصار.
تَشْخَصُ: مثل: يعمل. فِيهِ: متعلقان بـ"تَشْخَصُ". الْأَبْصَارُ: فاعل مرفوع.
* وجملة:"يُؤَخِّرُهُمْ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ"في محل جر صفة لـ"يَوْمٍ".
مُهْطِعِينَ: وفيها ما يأتي (1) :
1 -حال من المضاف المحذوف في الآية السابقة، أي: أصحاب الأبصار،
وقال أبو البقاء:"هو حال من الأبصار، وإنما جارّ ذلك؛ لأنَّ التقدير:"
تشخص فيه أصحاب الأبصار؛ لأنه يقال: شخص زيد بصره، أو تكون
الأبصار دلَّت على أربابها، فجعلت من المدلول عليه"."
وقال ابن الأنباري: "حال من الهاء والميم في"يُؤَخِّرُهُمْ"."
2 -مفعول به ثان لفعل محذوف، أي: تراهم مهطعين، والرؤية قلبية.
3 -حال من الضمير في الفعل المحذوف، أي: تراهم مهطعين، وتكون
الرؤية بصرية. وعلامة النصب الياء.
مُقْنِعِي: حال، وفي صاحبها ما يأتي (1) :
1 -صاحب"مُهُطعِينَ"على ما تقدم عند من جوز حالين من ذي حال
واحد.
2 -المنوي في"مُهُطعِينَ"وتكون حالًا متداخلة.
وجاز الحال؛ لأنَّ الإضافة غير حقيقية؛ فالمراد بها المستقبل أو الحال.
رُءُوسِهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 277، والعكبري / 772، والبيان 2/ 61، والفريد 3/ 173، وإعراب النحاس 2/ 371،
ومعاني الأخفش 2/ 601، وتفسير أبي السعود 3/ 202، ومشكل إعراب القرآن/ 452،
وحاشية الجمل 2/ 532.
الجزء: 13 - الصفحة: 284