فهرس الكتاب

الصفحة 4282 من 10463

2 -لانتهاء الغاية بمعنى"إلى"، أي: إلى يوم تشخص فيه الأبصار.

تَشْخَصُ: مثل: يعمل. فِيهِ: متعلقان بـ"تَشْخَصُ". الْأَبْصَارُ: فاعل مرفوع.

* وجملة:"يُؤَخِّرُهُمْ"لا محل لها؛ استئنافيّة.

* وجملة:"تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ"في محل جر صفة لـ"يَوْمٍ".

{مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ(43)}

مُهْطِعِينَ: وفيها ما يأتي (1) :

1 -حال من المضاف المحذوف في الآية السابقة، أي: أصحاب الأبصار،

وقال أبو البقاء:"هو حال من الأبصار، وإنما جارّ ذلك؛ لأنَّ التقدير:"

تشخص فيه أصحاب الأبصار؛ لأنه يقال: شخص زيد بصره، أو تكون

الأبصار دلَّت على أربابها، فجعلت من المدلول عليه"."

وقال ابن الأنباري: "حال من الهاء والميم في"يُؤَخِّرُهُمْ"."

2 -مفعول به ثان لفعل محذوف، أي: تراهم مهطعين، والرؤية قلبية.

3 -حال من الضمير في الفعل المحذوف، أي: تراهم مهطعين، وتكون

الرؤية بصرية. وعلامة النصب الياء.

مُقْنِعِي: حال، وفي صاحبها ما يأتي (1) :

1 -صاحب"مُهُطعِينَ"على ما تقدم عند من جوز حالين من ذي حال

واحد.

2 -المنوي في"مُهُطعِينَ"وتكون حالًا متداخلة.

وجاز الحال؛ لأنَّ الإضافة غير حقيقية؛ فالمراد بها المستقبل أو الحال.

رُءُوسِهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 277، والعكبري / 772، والبيان 2/ 61، والفريد 3/ 173، وإعراب النحاس 2/ 371،

ومعاني الأخفش 2/ 601، وتفسير أبي السعود 3/ 202، ومشكل إعراب القرآن/ 452،

وحاشية الجمل 2/ 532.

الجزء: 13 - الصفحة: 284

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت