تقول: ما قام زيد بل أَقَعَدَ؟
وتعقَّب أبو حيان الزمخشري في مواضع هذه المسألة، ورَدّ ما ذهب إليه.
تَعْقِلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
قال السمين (1) :"ومفعول"تَعْقِلُونَ"غير مرادٍ، لأنّ المعنى أفلا يكون منكم عقل، وقيل تقديره: أفلا تعقلون قُبْحَ ما أرتكبتم من ذلك؟".
* والجملة:
1 -عطف على جملة"أَتَأْمُرُونَ"على أن الهمزة في نية التأخير عن الفاء.
2 -عطف على مقدر على أن الهمزة في موضعها غير منوي بها التأخير.
وَاسْتَعِينُوا: الواو: حرف عطف. اسْتَعِينُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. والفعل"استعان"يتعدّى بنفسه:"وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ"ويتعدّى بالباء. بِالصَّبرِ: جار وجرور (2) متعلِّقان بالفعل"اسْتَعِينُوا". وَالصَّلَاةِ: الواو: حرف عطف، والصَّلَاةِ: اسم معطوف على"الصَّبْرِ"مجرور مثله.
* والجملة معطوفة على"أَقِيمُوا"في الآية/ 43.
وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ: وَإِنَّهَا: الواو: للحال. إِنَّهَا: إِنَّ: حرف ناسخ، وها (3) : في محل نصب اسمها. لَكَبِيرةٌ: اللام: هي لام التوكيد، كَبِيرَةٌ: خبر مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر المصون 1/ 211، وانظر حاشية الشهاب 2/ 154:"يعني أنّ مفعوله مقدَّر، أو منزَّل منزلة اللازم".
(2) في الدر 1/ 212"ويجوز أن تكون الباء للحال، أي: متلبسين بالصبر".
(3) وعود الضمير مختلف فيه، فقيل: إنه عائد على الصلاة، وقيل على الاستعانة، وقيل: على العبادة، وقيل: غير ذلك. انظر البحر 1/ 185، وحاشية الشهاب 2/ 154.
الجزء: 1 - الصفحة: 146