* وجملة"أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ"ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَتَنْسَوْنَ: الواو: حرف عطف. تَنْسَوْنَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. أَنْفُسَكُمْ: مفعول به منصوب، والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة، والميم: للجمع.
* والجملة داخلة في حيز الإنكار؛ فهي معطوفة على الجملة السابقة.
وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ: الواو: للحال. أَنْتُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. تَتْلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل. الْكِتَابَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
* وجملة"تَتْلُونَ الْكِتَابَ"في محل رفع خبر"أَنْتُمْ".
* وجملة"وَأَنْتُمْ. . ."في محل نصب على الحال، وصاحب الحال الضمير في"تَنْسَوْنَ".
أَفَلَا تَعْقِلُونَ: الهمزة للاستفهام الإنكاري أيضًا. الفاء: حرف عطف. لَا: نافية.
وبين العلماء خلاف في الاستفهام والعطف هنا (1) :
1 -ذهب الزمخشري إلى أن الهمزة في موضعها غير منويّ بها التأخير، ويقدِّر قبل الفاء فعلًا عطف عليه ما بعده والتقدير: أتغفلون فلا تعقلون.
2 -يذهب الجمهور من العلماء إلى أن الهمزة في نيَّة التأخير عن الفاء؛ لأنّ الاستفهام له صدر الكلام، ومثله الواو وثم، نحو قوله تعالى:"أَوَلَا يَعْلَمُونَ". وقوله:"أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ" (2) .
وما عدا ذلك من حروف العطف لا تتقدَّم عليه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 1/ 183، والكشاف 1/ 213، والدر المصون 1/ 211، وحاشية الجمل 1/ 27. وانظر بسط الخلاف في مغني اللبيب 1/ 85 وما بعدها، حاشية/ 3.
(2) سورة يونس/ 51.
الجزء: 1 - الصفحة: 145