تُغْنِ: فعل مضارع مرفوع. وحذفت الياء اتباعًا للفظ الوصل؛ فهي ساقطة لالتقاء الساكنين.
وذهب بعض (1) النحويين إلى أن الياء حذفت من"تُغْنِ"حملًا لـ"مَا"على"لم"، فجزمت كما تجزم"لم".
قال مكي: "وهذا خطأ؛ لأن"لم"تنفي المضارع، وتردُّ المستقبل ماضيًا، و"مَا"تنفي الحال، فلا يجوز أن تقع إحداهما موقع الأخرى لاختلاف معنييهما".
النُّذُرُ: فاعل مرفوع.
* والجملة معطوفة على جواب القسم المتقدِّم، أو معطوفة على جملة الاستئناف"هو حكمة بالغة".
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ:
الفاء: هي الفصيحة، أي: إذا كان الأمر كذلك فتولَّ. . . .، أو هي فاء السببيّة.
تَوَلَّ: فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلَّة. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". عَنْهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله.
* والجملة جواب شرط مقدَّر لا محل لها من الإعراب.
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ:
يَوْمَ: مفعول به منصوب، أو ظرف، وفي العامل فيه الأوجه الآتية (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 222 ونصُّ مكي نقلته منه، فقد سقطت ملزمة هذه الآية من نسخة"مشكل إعراب القرآن"التي لديّ، وانظر البيان 2/ 403، وحاشية الجمل 4/ 241 - 242.
وانظر كتابي"معجم القراءات"9/ 215 فقراءة الجماعة بحذف الياء وقفًا ووصلًا، وقراءة يعقوب بإثبات الياء في الوقف"تغني".
(2) البحر 8/ 174، والدر 6/ 222، والفريد 4/ 392، وفتح القدير 5/ 120، وأبو السعود =
الجزء: 27 - الصفحة: 139