أَجْمَعِينَ: توكيد لضمير المفعول منصوب. وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"لَهَدَاكُمْ. . ."جواب شرط غير جازم، فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"لَوْ شَاءَ. . ."معطوفة على ما قبلها داخلة في حيز القول؛ فهي في محل نصب.
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ (1) :
هَلُمَّ: فيها لغتان:
1 -هي اسم فعل أمر بمعنى: أَحْضِروا أو هاتوا وقرّبوا. وهي لغة الحجاز ولا تتصل به الضمائر، وإنما يكون بصيغة واحدة في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع.
وهو مبني على الفتح متعدٍّ كتعدية الفعل المفسّر.
2 -هي فعل صريح جامد تتصل به الضمائر، وهي لغة بني تميم. وفي أصلها خلاف، وكذلك اُختلف: بسيطة هي أم مركبة. وتكون متعدية كما تقدم، أو لازمة بمعنى: اقترب أو تعال. وقد جاء في الآية على لغة الحجاز. وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنتم.
شُهَدَاءَكُمُ: مفعول به منصوب. والكاف: في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 249، والدر 3/ 212، والكشاف 2/ 47، ومعاني الزجاج 2/ 303، والبيان 1/ 349، ومعاني الأخفش 2/ 290، والعكبري 1/ 547، والفريد 2/ 246 - 247، وأبو السعود 2/ 218 - 219، والجمل 2/ 106، وحاشية الشهاب 4/ 136.
الجزء: 8 - الصفحة: 119