2 -أنهما متعلّقان بمحذوف حال من"عَلَيْكُمْ"، أي: كائنة عليكم.
وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ: وَلَعَلَّكُمْ: الواو: استئنافيَّة. لَعَلَّ: حرف ترجّ ناسخ، والكاف: في محل نصب اسمها. والميم: حرف للجمع. تَهْتَدُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل رفع خبر"لَعَلَّ".
* وجملة"وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
كَمَا: الكاف فيها وجهان (1) :
الأول: أنها للتشبيه.
والثاني: أنها للتعليل وهو للأخفش والزمخشري، وعلى القول الأول تكون نعت مصدر محذوف، واختلف في متعلقها مع ما بعدها على ما يأتي:
1 -ولأتم نعمتي عليكم إتمامًا مثل إتمام إرسال الرسول فيكم. قاله الفراء ورجحه ابن عطية، وهو رأي الزجاج.
2 -أو لعلكم تهتدون اهتداءً مثل إرسالنا فيكم رسولًا، وهو رأي الزجاج والنحاس.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 1/ 443، والدر المصون 1/ 409 - 410، والكشاف 1/ 246، وفتح القدير 1/ 157، والتبيان للطوسي 2/ 30، ومعاني الزجاج 1/ 227، وروح المعاني 2/ 18، وإعراب النحاس 1/ 222 - 223، وحاشية الشهاب 2/ 258، ومشكل إعراب القرآن 1/ 75، والمحرر 2/ 27، وتفسير الطبري 2/ 22، وتفسير القرطبي 2/ 170، وتفسير الرازي 4/ 57 1، والبيان 1/ 129، والتبيان للعكبري/ 128، والفريد 1/ 393 - 394، ومعاني الفراء 1/ 92، ومغني اللبيب 3/ 8 - 9، 6/ 438.
الجزء: 2 - الصفحة: 39