فهرس الكتاب

الصفحة 7607 من 10463

* والجملة تعليل (1) للدعاء بالمغفرة؛ فلا محل لها من الإعراب.

{فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ(36)}

فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ:

فَسَخَّرْنَا: الفاء: حرف عطف. سَخَّرْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"سَخَّرْنَا". الرِّيحَ: مفعول به.

* والجملة:

1 -معطوفة على جملة"قَالَ"في الجملة السابقة؛ فلها حكمها.

2 -أو هي معطوفة على جملة مقدَّرة، أي: فاستجبنا لدعائه فسخّرنا.

تَجْرِي بِأَمْرِهِ:

تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير يعود على"الرِّيحَ".

بِأَمْرِهِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"تَجْرِي"، وهو مصدر مضاف إلى فاعله.

* وجملة (2) "تَجْرِي"في محل نصب حال من"الرِّيحَ"، أي: جارية بأمره.

رُخَاءً (3) : حال ثانية من"الرِّيحَ"، أو هي حال من ضمير"تَجْرِي"، فتكون الحال متداخلة.

قال الطبرسي:"فهو حال من حال".

وذهب الأخفش (4) إلى أنه مفعول مطلق، قال:"فانتصاب رخاءً - والله أعلم - على رخيناها رُخاءً".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 4/ 442، وحاشية الجمل 3/ 576.

(2) العكبري / 1101، والفريد 4/ 167، وحاشية الجمل 3/ 577، ومجمع البيان 8/ 610.

(3) معاني الأخفش / 454.

(4) الدر 5/ 536، والعكبري / 1101، والفريد 4/ 167.

الجزء: 23 - الصفحة: 276

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت