* وجملة"رَأَى الْقَمَرَ. . ."في محل جَرّ مضاف إليه.
قَالَ هَذَا رَبِّي: مثل الآية السابقة.
* وجملة"قَالَ. . ."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
* وجملة"هَذَا رَبِّي"في محل نصب مقول القول.
فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ: مثل الآية السابقة مفردات وجملًا. لَئِنْ: اللام: موطئة للقسم، و (إن) حرف شرط جازم. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَهْدِنِي: فعل مضارع مجزوم بـ"لَمْ"في محل جزم بـ"إن"فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف الياء، والنون: للوقاية، والياء: في محل نصب مفعول به. رَبِّي: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء: في محل جَرّ مضاف إليه.
* وجملة"لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي. ."لا محل لها جواب قسم مقدَّر.
* وجملة القسم وجوابها في محل نصب مقول القول.
لَأَكُونَنَّ: اللام: للقسم، و"أَكُونَنَّ": فعل مضارع ناقص مبني على الفتح، والنون للتوكيد، واسمه تقديره (أنا) . مِنَ الْقَوْمِ: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر"أَكُون". الْضَّالِّينَ: صفة لـ"الْقَوْمِ"مجرورة، وعلامة جرها الياء.
* وجملة"أَكُونَنَّ. . ."لا محل لها؛ جواب القسم.
وجواب الشرط (إن) محذوف دلّ عليه جواب القسم.
فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي (1) : مثل الآية السابقة مفردات وجملًا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال للشمس"هَذَا"على التذكير؛ لأنه أراد هذا الكوكب، أو الطالع، أو الشخص، أو الضوء، أو الشيء، أو لأن التأنيث غير حقيقي. أو لأن لغة الأعاجم لا تفرق بين المذكر والمؤنث، أو لصيانة الرب عن التأنيث. انظر: البحر 4/ 167، والدر 3/ 107، والعكبري/ 512، والفريد 2/ 179، وفتح القدير 2/ 154، وتفسير أبي السعود 2/ 171، ومعاني الأخفش 2/ 496، وإعراب النحاس 2/ 77، وحاشية الشهاب 4/ 87، وحاشية الجمل 2/ 54.
الجزء: 7 - الصفحة: 240