فهرس الكتاب

الصفحة 9133 من 10463

وقال أبو السعود (1) :"وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ: عطف على محذوف يدل عليه ما قبله، فإنه حال متضمّنة للتعليل كأنه قيل: ليستعملوه وليعلم اللَّه علمًا".

أو متعلِّق بمحذوف مؤخَّر، والواو اعتراضيَّة، أي: وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ أنزله.

وقيل: عطف على قوله تعالى:"لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ".

إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ:

تقدَّم إعراب مثله في سورة الحج/ 40.

وقال أبو السعود (2) :"اعتراض تذييلي جيء به تحقيقًا للحقّ وتنبيهًا على أن تكليفهم الجهاد، وتعريضهم للقتال ليس لحاجته في إعلاء كلمته وإظهار دينه إلى نصرته بل إنما هو لينتفعوا به. .".

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(26)}

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ:

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا:

تقدَّم إعرابه في الآية السابقة.

وتكرير (3) القسم لإظهار مزيد الاعتناء بالأمر، والتوكيد.

نُوحًا: مفعول به منصوب. وَإِبْرَاهِيمَ: اسم معطوف على ما قبله منصوب مثله.

* والجملة استئنافيَّة، أو معطوفة على الجملة في أول الآية السابقة/ 25.

وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ:

الواو: حرف عطف. جَعَلْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 5/ 689، وفتح القدير 5/ 78.

(2) انظر 5/ 689.

(3) حاشية الجمل 4/ 295، وفتح القدير 5/ 178، وأبو السعود 5/ 189.

الجزء: 27 - الصفحة: 334

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت