1 -أنه متعلِّق بمحذوف صفة لـ"مَوْعِظَةً"، أي: موعظة كائنة للمتقين.
2 -ذكر السمين (1) : أنه يجوز أن تكون اللام مقوية؛ لأن موعظة فرع على الفعل في العمل فهو نظير"فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ" (2) ، فلا تعلُّق لها لزيادتها.
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ: تقدّم في الآيتين/ 30 و 49"الخلاف في"إذ". وتقدّم في الآية/ 54 إعراب"قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ"."
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ؛ لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. يَأْمُرُكُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو،"أي: اللَّه". والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع.
* وجملة"قَالَ مُوسَى. . ."في محل جَرٍّ بإضافة الظرف إليها.
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَأْمُرُكُمْ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرةً: أَن: حرف مصدريّ ونَصْب واستقبال. تَذْبَحُوُا: فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. بَقَرَةً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. و"أَنْ"وما بعدها فيها ما يلي (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 1/ 253.
(2) سورة البروج/ 16.
(3) الدر المصون 1/ 253. وفي الفريد 1/ 307"أي: بأن تذبحوا، ثم حذف الجار، فوصل الفعل إليه، فنصب، فهو في موضع نصب لعدم الجار، أو في موضع جَرّ على إرادته"وانظر العكبري/ 73. وقد ذكر عن الخليل وجهين: الجرّ، والنصب، وجعل الفعل"أمر"متعديًا بنفسه لاثنين. وانظر البحر 1/ 249 - 250.
الجزء: 1 - الصفحة: 197