فهرس الكتاب

الصفحة 3473 من 10463

عَنِ الْمُنْكَرِ: متعلق بـ"النَّاهُونَ". وَالْحَافِظُونَ: مثل وَالنَّاهُونَ.

لِحُدُودِ: متعلق بـ"الْحَافِظُونَ". اللَّهِ: مضاف إليه.

* وجملة"التَّائِبُونَ"استئنافية لا محل لها.

وَبَشِّرِ: الواو: استئنافية، وَبَشِّرِ: فعل أمر، وفاعله (أنت) . الْمُؤْمِنِينَ: مفعول به

منصوب وعلامة نصبه الياء.

* جملة"بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ"لا محل لها؛ استئنافية.

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى

مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113)

مَا كَانَ: مَا: نافية، وكَانَ: ناقصة. لِلنَّبِىِّ: الجارّ والمجرور متعلقان

بمحذوف خبر مقدم لـ"كَانَ"."وَالَّذِينَ": اسم موصول مبني في محل جر معطوف

على"النَّبي". {آمَنُوا} : ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة"مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ"لا محل لها؛ استئنافية.

أَنْ يَسْتَغْفِرُوا: حرف مصدري، وفعل مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف

النون، والواو: في محل رفع فاعل.

-والمصدر المؤول"أَنْ يَسْتَغْفِرُوا"في محل رفع اسم"كَانَ".

* وجملة"يَسْتَغْفِرُوا"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.

لِلْمُشْرِكِينَ: متعلق بـ"يَسْتَغْفِرُوا". وَلَوْ: الواو حالية أو عاطفة، وقد مرّ توضيح

ذلك في الآية (170) من سورة البقرة،"لَوْ"شرطية، وجوابها محذوف لدلالة ما = النسق"، وقد عدّ أبو حيان وتلميذه السمين قول أبي البقاء ضعيفًا، وعللا لوجود واو العطف بما"

بين النهي والأمر من تباين، ورأى أبو السعود أن العطف فيه للدلالة على أن المتعاطفين بمنزلة

خصلة واحدة، ومثل هذا عند الشوكاني. انظر العكبري/ 662، والبحر 5/ 104، والدر

3/ 508، وكذلك الفريد 2/ 517، وتفسير أبي السعود 2/ 452، وفتح القدير 2/ 465،

وحاشية الجمل 2/ 322، وحاشية الشهاب 4/ 369.

الجزء: 11 - الصفحة: 51

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت