وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ:
الواو: للحال أو الاستئناف، أو عاطفة. لَكِنَّي: لَكِنّ: حرف ناسخ. والياء: ضمير في محل نصب اسم"لَكِنّ".
أَرَاكُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنا". والكاف: في محل نصب مفعول به أول. قَوْمًا: مفعول به ثانٍ، منصوب. تَجْهَلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل، أي: جاهلين.
* جملة"لَكِنِّي. . .":
1 -في محل نَصْب حال.
2 -أو هي استئنافيَّة بيانيَّة.
3 -أو هي معطوفة على جملة مقول القول"إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ"؛ فلها حكمها.
* جملة"أَرَاكُمْ"في محل رفع خبر"لَكِنّ".
* جملة"تَجْهَلُونَ"في محل نصب نعت لـ"قَوْمًا".
قال أبو حيان (1) :". . . أي: علم وقت حلوله وليس تعيين وقته إليّ، وإنما أنا مبلِّغ ما أرسلني به الله إليكم، ولما تحقق عنده وَعْدُ الله وأنه حالٌّ بهم، وهم في غفلة من ذلك وتكذيب، قال: ولكني أراكم قومًا تجهلون، أي: عاقبة أمركم، لا شعور لكم بها، وذلك واقع لا محالة. . .".
فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا:
فَلَمَّا: الفاء: هي الفصيحة، أي: فأتاهم العذاب، فلما رأوه. . .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 64.
الجزء: 26 - الصفحة: 61