والاستفهام للتوبيخ والإنكار.
آلَاءِ: مضاف إليه مجرور. رَبِّكُمَا: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والخطاب (1) هنا: للإنس والجنّ، وقيل: للذكر والأنثى، وقيل: هو مثنّى يُراد به الواحد.
والأول هو أَصَحُّ الأقوال عند أبي حيان، وذكر أنه قد أَبْعَد من جعله خطابًا للذكر والأنثى، أو جعله مُثَنّى يُراد به الواحد.
وآلَاءِ (2) : مفردها"أَلَىً"بوزن قَفًى وقال بعضهم: على وزن مِعًى.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* والجملة الشرطية استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وتكرر إعراب هذه الجملة في هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، والإعراب هو هو؛ ولذلك فسوف نحيل على الموضع الأول وهو هذه الآية.
خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
الْإِنْسَانَ: مفعول به منصوب. مِنْ صَلْصَالٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"خَلَقَ". كَالْفَخَّارِ: جارّ ومجرور، معلِّق بمحذوف (3) صفة لـ"صَلْصَالٍ".
* والجملة استئنافيَّة بيانيّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 190، والدر 6/ 238، والكشاف 3/ 188، وحاشية الجمل 4/ 254، وفتح القدير 5/ 133.
(2) مجاز القرآن 2/ 243.
(3) الدر 6/ 239، والعكبري/ 1198، والفريد 4/ 405.
الجزء: 27 - الصفحة: 194