فهرس الكتاب

الصفحة 6201 من 10463

{خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) } (1)

خَالدِين فِيهَا:

خَالدِينَ: حال منصوبة، وعلامة نصبها الياء. فيها: جارّ، والهاء: في محل جرّ به. وهو متعلق بـ"خَالدِينَ".

حَسُنَت: يجوز إلحاقه بباب (نعم) و (بئس) على مذهب الفارسي، فيكون فعلًا ماضيًا جامدًا لإنشاء المدح، وفيه ضمير مبهم مفسَّر بالنكرة بعده والمخصوص بالمدح محذوف تقديره (هي) . والتاء: للتأنيث، إما باعتبار أن المراد الغرفة، أو على تفسير المستقر والمقام بالجنة. ويجوز إلحاقه بباب التعجب على مذهب المبرّد، فيكون فعلًا ماضيًا متصرفًا. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هي) .

مُستَقَرًّا وَمُقَامًا: مصدران منصوبان على التمييز، أو على الحالية.

قال أبو السعود:"والكلام فيه كالذي مرَّ في مقابله"يعني قوله تعالى: {إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الآية: 66] .

* وجملة:"حَسُنَتَ مُستَقَرًّا وَمُقَامًا"استئنافية مقررة لمضمون ما تقدَّمها، فلا محل لها من الإعراب.

{قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا(77)}

قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُم (2) :

قُل: فعل أمر. وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 474، والعكبري 2/ 992، والفريد 3/ 644، والقرطبي 13/ 57، وأبو السعود 4/ 152، والشهاب 6/ 439، وفتح القدير 2/ 319، والجمل 3/ 270.

(2) البحر 6/ 474، والدر 5/ 266، ومعاني الزجاج 4/ 78، والكشاف 3/ 106، والعكبري 2/ 991، والفريد 3/ 645، والمحرر 4/ 223، والقرطبي 13/ 57، وأبو السعود 4/ 152، والشهاب 6/ 439، وفتح القدير 2/ 319 - 320، والجمل 3/ 271.

الجزء: 19 - الصفحة: 93

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت