وهو متعلق بـ"أُلقِىَ". وقال أبو حيان: "في بنائها"أُلقِىَ"للمفعول دلالة على جهلها بالمُلْقي حيث حذفته، أو تحقيرًا له، حيث كان طائرًا إن كانت شاهدته".
كِتَابٌ كَرِيم: كِتَابٌ: نائب عن الفاعل مرفوع. كَرِيم: صفة مرفوعة. ومعمول"كَرِيم"محذوف. قيل:"كَرِيم"أي: شريف مضمونُه، أو كريم مرسلُه.
* وجملة:"أُلقِىَ إِلَيَّ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"يأيُّهَا المَلأُ إِنِّي ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالَت يأَيُّها المَلَأُ ..."استئناف هو جواب عن سؤال مقدّر، فلا محل له من الإعراب.
قال أبو حيان:"في الكلام حذف تقديره: فأخذ الهدهد الكتاب، وذهب به إلى بلقيس وقومها فألقاه إليهم كما أمره سليمان".
وقال الزجاج:"حُذِفَ لأن في الكلام دليلًا عليه"."وهو إيذان بكمال مسارعته إلى ما أُمِر به من الخدمة، وإشعارًا باستغنائه عن التصريح به لغاية ظهوره". قاله الشهاب.
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ:
"إِنَّهُ: حرف ناسخ مؤكّد. والهاء: في محل نصب، اسمه، وهو عائد على الكتاب. مِن سُلَيمَانَ: جارّ ومجرور، وعلامة الجرّ الفتحة. وهو متعلّق بمحذوف خبر"إِنَّ"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 69، والدر 5/ 311، ومعاني الفراء 2/ 291، ومعاني الأخفش 2/ 430، وابن النحاس 3/ 143، والكشاف 3/ 141، والعكبري 2/ 1008، والفريد 3/ 682 - 683، ومكي 499، والقرطبي 13/ 129، والطبرسي 7/ 403، وأبو السعود 4/ 198، والشهاب 7/ 44، والجمل 3/ 312.
الجزء: 19 - الصفحة: 323