تَحْكُمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة (1) :
1 -في محل نصب حال من الضمير المنويّ في"لَكُمْ"الذي يرجع إلى"مَا".
2 -ويجوز أن تكون استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو حيان (2) :". . . قال: مَا لَكُمْ، أي: أيّ شيء لكم فيما تزعجون، وهو استفهام إنكار عليهم، ثم قال: كيف تحكمون: وهو استفهام ثالث على سبيل الإنكار عليهم. استفهم عن هيئة حكمهم. ففي قوله: ما لكم استفهام عن كينونة مبهمة. وفي كيف تحكمون: استفهام عن هيئة حكمهم. . .".
أَمْ: حرف عطف. وهي (3) المنقطعة، فهي مقدَّرة بـ"بل"والهمزة.
قال الجمل:"بل: التي في ضمن"أَمْ"للإضراب الانتقالي، لا الإبطالي. والهمزة التي في ضمنها للاستفهام التقريعي التوبيخي. وكذا يقال فيما سيأتي اهـ. شيخنا".
لَكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. كِتَابٌ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فِيهِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّقه قولان (4) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 510، ومجمع البيان 10/ 428.
(2) البحر 8/ 315.
(3) البحر 8/ 315، والفريد 4/ 510، وحاشية الجمل 4/ 388، والمحرر 15/ 44، ومجمع البيان 10/ 428.
(4) حاشية الشهاب 8/ 230، وحاشية الجمل 4/ 388.
الجزء: 29 - الصفحة: 93