شَطَطًا: وفيه ما يأتي (1) :
1 -مذهب سيبويه أنه حال من ضمير مصدر"قُلْنَا"، أي: أنه كان نعتًا
لمصدر محذوف: لقد قلنا قولًا شططًا. فلما حُذف المصدر صار
"شَطَطًا"حالًا من ضمير ذلك المصدر المحذوف.
2 -نعت لمصدر محذوف، أي: قلنا قولًا ذا شطط، أو هو الشطط نفسه
للمبالغة.
قال الزجاج:"منصوب على المصدر، والمعنى: لقد قلنا إذن قولَ شطط"
3 -مفعول به لـ"قُلْنَا"لتضمُّنه معنى الجملة. والقول يَنْصب الجمل. قال
ابن الأنباري: "وإن شئت كان منصوبًا بـ"قُلْنَا"، كقلنا شعرًا".
* والجملة جواب القسم فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة القسم وجوابه جواب لشرط مقدَّر. والدالُّ عليه"إِذًا".
أي (2) : وإن دعونا من دونه إلهًا فو الله لقد قلنا قولًا شططًا. وقدره أبو السعود:
"لو دعونا من دونه آلهة ...".
هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً:
هَؤُلَاءِ: الهاء: حرف تنبيه. أُوْلَاءِ: اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محل رفع
مبتدأ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 106، والدر 4/ 439، وفتح القدير 3/ 273، والفريد 3/ 317، والعكبري/ 839،
ومشكل إعراب القرآن 2/ 38، وحاشية الجمل 3/ 10، والرازي 21/ 99، وحاشية الشهاب
6/ 80، والكشاف 2/ 252، والبيان 2/ 101، وإعراب النحاس 2/ 268، ومعاني الزجاج
(2) الدر 4/ 439، وأبو السعود 3/ 368، وحاشية الشهاب 6/ 80.
الجزء: 15 - الصفحة: 256