والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا".
مَا: فيه ما يأتي (1) :
1 -اسم موصول في محل نصب مفعول به. والعائد عليه محذوف، أي: تعبدونه.
فإن كان المراد به الأصنام فذلك واضح. وما أصلها أن تكون لغير العقلاء. وإذا أريد بها الباري عز وجل فاستدلّ بها على جواز وقوعها على أولي العلم. كذا عند السمين.
2 -ومن منع جواز وقوعها على أولي العلم جعلها مصدرية. والتقدير: لا أعبد عبادتكم. أو: لا أعبد مثل عبادتكم.
قال الشهاب:"وقوله: إنها مصدرية فلا تحتاج للتوجيه؛ فهي في محل نصب على أنها مفعول مطلق".
تَعْبُدُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف.
* والجملة صلة موصول اسمي أو حرفي لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"لَا أَعْبُدُ. . ."داخلة تحت القول؛ فهي في محل نصب.
الواو: حرف عطف. لَا: نافية. أَنْتُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ.
عَابِدُونَ: خبر مرفوع. مَا: فيها الوجهان المتقدِّمان: اسم موصول، أو حرف مصدري. والموصول في محل نصب مفعول به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 521، والدر 6/ 580، والعكبري/ 1307، ومشكل إعراب القرآن 2/ 506، والفريد 4/ 741، وإعراب ثلاثين سورة/ 212، وحاشية الجمل 4/ 596، والبيان 2/ 542، وحاشية الشهاب 8/ 406، والكشاف 3/ 363.
الجزء: 30 - الصفحة: 486