فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 10463

وتقدّم مثل هذين الوجهين في الآية/ 38 من هذه السورة"فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ".

* وجملة"وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ"معطوفة على"فَلَهُ أَجْرُهُ"، فهي مثلها في محل جزم، أو في محل رفع أو لا محل لها على اختلاف التقدير فيما تقدم.

وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ: الواو: حرف عطف، لَا: نافية. هُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يَحْزَنُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.

* وجملة"يَحْزَنُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.

* وجملة"وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"معطوفة على جملة"فَلَهُ أَجْرُهُ"فلها حكمها.

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) }

وَقَالَتِ الْيَهُودُ (1) : الواو: استئنافيّة. قَالَتِ: فعل ماض مبنيّ على الفتح، وتاء التأنيث حرف. الْيَهُودُ: فاعل مرفوع.

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى:

لَيْسَ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على الفتح. وتاء التأنيث: حرف لا مَحَلَّ له من الإعراب. النَّصَارَى: اسم"لَيْسَ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هذه حكاية حال يهود المدينة ونصارى نجران حين تَمارَوْا عند الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، وتسَابُّوا، وأنكرت اليهود الإنجيل ونبوّة عيسي، وأنكرت النصارى التوراة ونبوة موسى. وقيل غير هذا. ولما جمعهم في الآية السابقة:"وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى"فصّلَهم في هذه الآية، وبَيّن قول كل فريق في الآخر.

انظر البحر المحيط 1/ 352 - 353.

الجزء: 1 - الصفحة: 358

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت