وجواب الشرط محذوف (1) ، أي: لفعلتم ما لا يُوْصَفُ، وقيل: التقدير: لرجعتم. أبو حيان:"وحُذِف الجواب لدلالة ما قبله عليه، وهو"أَلْهَاكُمُ"."
وعند أبي السعود الحذف للتهويل. وقال الكسائي:"جواب"لَوْ"في أول السورة، أي: لو تعلمون علم اليقين ما ألهاكم".
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
لَتَرَوُنَّ:
هنا (2) قَسم مقدَّر محذوف، أي: واللَّه لَتَرَوُنَّ، وعلى هذا فاللام واقعة في جواب القسم. قال ابن خالويه:"فإن جعلته قسمًا كانت اللام جواب القسم عند الكوفيين، وموصِّلة للقسم عند البصريين".
تَرَوُنَّ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون (3) المحذوفة لتوالي الأمثال. والواو: في محل رفع فاعل. ونون التوكيد حرف لا محل لها من الإعراب.
وصورة الفعل (4) : ترى + ون + نّ والأصل [لترأيون + نّ] .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 508، والدر 6/ 565، وحاشية الجمل 4/ 581، وحاشية الشهاب 8/ 395، والكشاف 3/ 356، والمحرر 15/ 559، والعكبري/ 1302، والفريد 4/ 721، وأبو السعود 5/ 900، وفتح القدير 5/ 489، وإعراب النحاس 3/ 762، ومجمع البيان 10/ 682، وكشف المشكلات/ 1478، ومغني اللبيب 6/ 525، والرازي 32/ 78، والبيان 2/ 531.
(2) الدر 6/ 565، والفريد 4/ 722، وأبو السعود 5/ 900، وفتح القدير 5/ 489، وحاشية الجمل 4/ 581، والكشاف 3/ 356، وإعراب ثلاثين سورة/ 169، والمحرر 15/ 559، والقرطبي 20/ 174.
(3) ومضى بعض المعربين المعاصرين على القول: وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة، وهو تخليط!!.
(4) انظر كتابي:"المستقصى في علم التصريف"/ 212، والهمع 4/ 403، وتوضيح المقاصد =
الجزء: 30 - الصفحة: 433