{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} :
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكد. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إنّ"منصوب.
لَا: نافية لا عمل لها. {يُحِبُّ} : مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: (هو) .
{الْخَائِنِينَ} : مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة: {لَا يُحِبُّ} في محل رفع خبر"إِن".
* وجملة: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ} استئناف للتعليل لا محل لها من الإعراب. ويحتمل
أن يكون تعليلًا للطعن على خيانة المعاهدين خاصة، أو تعليلًا مقررًا لقاعدة
عامة (1) بذم الخائنين.
* وجملة: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ ... } استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا} :
الواو: للاستئناف. لَا: ناهية جازمة. {يَحْسَبَنَّ} : مضارع مبني على الفتح لاتصاله
بنون التوكيد في محل جزم. وهو فعل ناصب لمفعولين، وفي فاعله ومفعوليه الأوجه
الآتية (2) :
-الفاعل ضمير مستتر يفسره السياق، وتقديره: النبي، أو المؤمن، أو قبيل
المؤمنين، أو أحد، أو من خلفهم.
و {الَّذِينَ} : موصول في محل نصب مفعول أول. كَفَرُوا: فعل ماض،
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 3/ 429، والمحرر 6/ 351، وفتح القدير 1/ 843، والشهاب 4/ 286، والجمل 2/ 253.
(2) البحر 4/ 507، والدر 3/ 430، ومعاني الفراء 1/ 414، ومعاني الزجاج 2/ 21، والبيان
1/ 390 - 391، والكشاف 2/ 132، والعكبري 2/ 630، والفريد 2/ 432 - 433،
والقرطبي 8/ 23 - 24، ومشكل مكي 303 - 304، والمحرر 6/ 353 - 354، وفتح
القدير 1/ 843 - 4 84، وأبو السعود 2/ 370 - 371، والشهاب 4/ 286 - 287،
والجمل 2/ 253.
الجزء: 10 - الصفحة: 51