2 -أو اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
ولم يذكر الجمل (1) عن شيخه غير هذا الوجه.
شَاءَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على"مَن".
وهو فعل الشرط على الوجه في"مَن"، وهو في محل جزم.
ذَكَرَهُ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
والهاء: في محل نصب مفعول به.
* جملة"شاء"صلة الموصول على الوجه الأول في"مَن".
* جملة"ذكره"في محل رفع خبر"مَن"على الموصوليَّة.
* جملتا الشرط والجزاء في محل رفع خبر"مَن"الشرطيّة.
* جملة"فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ"معطوفة على الجملة السابقة"إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
الواو: للحال، أو للاستئناف. مَا: نافية.
يَذْكُرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: وما يذكرون ذلك، وهو ما تقدَّم ذكره. إِلَّا: أداة حصر. أَن: حرف ناصب. يَشَاءَ: فعل مضارع منصوب. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.
ومفعول المشيئة محذوف، أي: إلّا أن يشاء اللَّه تذكُّرهم.
قال أبو السعود (2) :"استثناء مُفَرَّغ من أعم الأحوال، أي: وما يَذَّكرون بعلّة من العلل، أو في حال من الأحوال إلا بأن يشاء اللَّه، أو حال أن يشاء اللَّه ذلك".
قال النحاس:"على حذف المفعول لعلم السامع".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 4/ 445.
(2) أبو السعود 5/ 795، وفتح القدير 5/ 334، وإعراب النحاس 3/ 550.
الجزء: 29 - الصفحة: 350