-واختار الحرفيَّةَ ابن مالك، وذكر أبو حيان أَنَّه مذهب الكوفيين.
-وآختار ظرف المكان ابن عصفور، وذكر المرادي أَنَّه مذهب الفارسي وابن
جني.
-واختار ظرف الزمان الزمخشري.
انظر تفصيل هذا المختصر في مغني اللبيب (1) .
وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ:
الواو: حرف عطف. الْأَنْعَامَ: فيها ما يلي (2) :
1 -مفعول به منصوب على الاشتغال، بفعل محذوف يفسِّره ما بعده، أي:
وخلق الأنعام خلقها لكم. قال ابن عطية:"وهو أوْجَه".
2 -معطوف على الإنسان في الآية السابقة، فهو منصوب مثله. ذكر هذا
الزمخشري وابن عطية، مع ذكر الوجه الأول. وذكر هذا الوجه الهمذاني،
وقال:"وهو من التعسُّف".
خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ:
خَلَقَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، و"ها": ضمير مبنيّ
على السكون في محل نصب مفعول به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر 2/ 48 وما بعدها، والجنى الداني/ 274، والبحر المحيط 4/ 131، والتسهيل/ 93،
وشرح المفصّل 1/ 94، و 4/ 98، والمقتضب 1/ 178، وانظر 3/ 274، وشرح الرضي 1/
93، وشرح التسهيل لابن عقيل 1/ 502، والكشاف 7/ 302.
(2) الدر 4/ 312 - 313، وأبو السعود 3/ 245، والعكبري / 789، ولم يذكر الوجه الثاني،
والفريد 3/ 214، والكشاف 2/ 197، والمحرر 8/ 371، والكشاف 2/ 197، وإعراب
النحاس 2/ 205 - 206، ومعاني الزجاج 3/ 190، ومغني اللبيب 5/ 16، ومعاني الفراء 2/ 95.
الجزء: 14 - الصفحة: 117