فهرس الكتاب

الصفحة 4417 من 10463

-واختار الحرفيَّةَ ابن مالك، وذكر أبو حيان أَنَّه مذهب الكوفيين.

-وآختار ظرف المكان ابن عصفور، وذكر المرادي أَنَّه مذهب الفارسي وابن

جني.

-واختار ظرف الزمان الزمخشري.

انظر تفصيل هذا المختصر في مغني اللبيب (1) .

{وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ(5)}

وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ:

الواو: حرف عطف. الْأَنْعَامَ: فيها ما يلي (2) :

1 -مفعول به منصوب على الاشتغال، بفعل محذوف يفسِّره ما بعده، أي:

وخلق الأنعام خلقها لكم. قال ابن عطية:"وهو أوْجَه".

2 -معطوف على الإنسان في الآية السابقة، فهو منصوب مثله. ذكر هذا

الزمخشري وابن عطية، مع ذكر الوجه الأول. وذكر هذا الوجه الهمذاني،

وقال:"وهو من التعسُّف".

خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ:

خَلَقَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، و"ها": ضمير مبنيّ

على السكون في محل نصب مفعول به.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر 2/ 48 وما بعدها، والجنى الداني/ 274، والبحر المحيط 4/ 131، والتسهيل/ 93،

وشرح المفصّل 1/ 94، و 4/ 98، والمقتضب 1/ 178، وانظر 3/ 274، وشرح الرضي 1/

93، وشرح التسهيل لابن عقيل 1/ 502، والكشاف 7/ 302.

(2) الدر 4/ 312 - 313، وأبو السعود 3/ 245، والعكبري / 789، ولم يذكر الوجه الثاني،

والفريد 3/ 214، والكشاف 2/ 197، والمحرر 8/ 371، والكشاف 2/ 197، وإعراب

النحاس 2/ 205 - 206، ومعاني الزجاج 3/ 190، ومغني اللبيب 5/ 16، ومعاني الفراء 2/ 95.

الجزء: 14 - الصفحة: 117

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت