فهرس الكتاب
لَكُمْ: وفيه الأوجه الآتية (1) :
1 -يجوز أن يتعلَّق بالفعل"خلق"، أي: لأجلكم.
2 -يجوز أن يتعلَّق بخبر محذوف، و"دِفْءٌ": مبتدأ مؤخر.
3 -متعلِّق بما تعلَّق به"فِيهَا"على أنَّه الخبر.
4 -متعلِّق بمحذوف حال من دِفْءٌ"ذهب إلى هذا أبو البقاء، وتعقبه"
أبو حيان.
فِيهَا: وفيه بناء على ما تقدَّم الأوجه الآتية:
1 -متعلِّقان بخبر المبتدأ"دِفْءٌ"، إمَّا على أنَّه الخبر، أو على تعليقه بما
تعلَّق به"لَكُمْ".
2 -متعلِّقان بمحذوف حال من"دِفْءٌ"، على تقدير أَنَّه وصف تقدَّم على
النكرة.
دِفْءٌ: وفيه ما يأتي (2) :
1 -مبتدأ مؤخَّر على الأحوال المختلفة المتقدَّمة في"لَكُم"و"فِيهَا".
2 -فاعل بـ"لَكُمْ"أو"فِيهَا"كذا عند العكبري، والمراد أنَّه فاعل
بمتعلَّقهما، ونقله عنه أبو حيان.
وَمَنافِعُ: معطوف على"دفْءٌ"مرفوع مثله.
جملة"وَالْأَنْعَامَ ..."علَى تقدير النصب على الاشتغال معطوفة على جملة
"خَلَقَ الْإِنْسَانَ"، فهي مثلها لا محلَّ لها من الإعراب.
وكذا الحكم على تقدير العطف على"الْإِنْسَانَ"، أي: وخلق الأنعام.
جملة"خَلَقَهَا"فيها وجهان (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 313، والفريد 3/ 214 - 215، وأبو السعود 3/ 345 - 346، والعكبري/ 789،
وروح المعاني 14/ 98.
(2) البحر 5/ 474، والعكبري / 789، والدر 4/ 312.
(3) الدر المصون 4/ 313.
الجزء: 14 - الصفحة: 118