فهرس الكتاب

الصفحة 4418 من 10463

لَكُمْ: وفيه الأوجه الآتية (1) :

1 -يجوز أن يتعلَّق بالفعل"خلق"، أي: لأجلكم.

2 -يجوز أن يتعلَّق بخبر محذوف، و"دِفْءٌ": مبتدأ مؤخر.

3 -متعلِّق بما تعلَّق به"فِيهَا"على أنَّه الخبر.

4 -متعلِّق بمحذوف حال من دِفْءٌ"ذهب إلى هذا أبو البقاء، وتعقبه"

أبو حيان.

فِيهَا: وفيه بناء على ما تقدَّم الأوجه الآتية:

1 -متعلِّقان بخبر المبتدأ"دِفْءٌ"، إمَّا على أنَّه الخبر، أو على تعليقه بما

تعلَّق به"لَكُمْ".

2 -متعلِّقان بمحذوف حال من"دِفْءٌ"، على تقدير أَنَّه وصف تقدَّم على

النكرة.

دِفْءٌ: وفيه ما يأتي (2) :

1 -مبتدأ مؤخَّر على الأحوال المختلفة المتقدَّمة في"لَكُم"و"فِيهَا".

2 -فاعل بـ"لَكُمْ"أو"فِيهَا"كذا عند العكبري، والمراد أنَّه فاعل

بمتعلَّقهما، ونقله عنه أبو حيان.

وَمَنافِعُ: معطوف على"دفْءٌ"مرفوع مثله.

جملة"وَالْأَنْعَامَ ..."علَى تقدير النصب على الاشتغال معطوفة على جملة

"خَلَقَ الْإِنْسَانَ"، فهي مثلها لا محلَّ لها من الإعراب.

وكذا الحكم على تقدير العطف على"الْإِنْسَانَ"، أي: وخلق الأنعام.

جملة"خَلَقَهَا"فيها وجهان (3) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 313، والفريد 3/ 214 - 215، وأبو السعود 3/ 345 - 346، والعكبري/ 789،

وروح المعاني 14/ 98.

(2) البحر 5/ 474، والعكبري / 789، والدر 4/ 312.

(3) الدر المصون 4/ 313.

الجزء: 14 - الصفحة: 118

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت